مشاعر بلا حدود
03-11-2007, 07:14 PM
السلام اخواني واخواتي الاعضاء احب اتحدث معاكم عن موضوع ( حب الظهور)
حب الظهور وابراز الشخصيه رغبه من الرغبات التي يسعي الفرد الي تحقيقها ولكن الاندفاع الشديد في ذلك له كثير من المساوئ ... منها ان الفرد قد يضطر في سبيل ذلك الي ان يدوس علي رغبات الاخرين فيحرمهم من بعض ملذاتهم .. وقد يتعدي هذا الاتدفاع الحد المطلوب فيؤدي الي خنق الرغبات الاخري عند الفرد نفسه.
ولا يخفي ما في هذا الاسلوب من خطوره قد تؤدي بالفرد الي ان يصبح مستبدا مع نفسه دكتاتورا في علاقاته مع غيره.
وقد ينفذ رغبه فيفتح تنفيذها السبيل الي رغبه اخري اشد منها واصعب منالا وهكذا يتوالي الاندفاع التدرجي الي ان يخرج عن نطاق الطاقه البشريه وقابلياتها.
يروي عن( الاسكندر الفاتح) انه كان متصفا بحب الاستيلاء وقد نمت فيه هذه الرغبه وكبرت بتوالي الايام مع زياده سيطرته واتساع مجال نفوذهم ولما لم يبق في الارض شئ يريد السيطره عليه ادعي الربوبيه ونصب نفسه آلها اعوذ بالله
يقول برتراند رسل ( ليس هناك من اشباع للرغبات اذا ما نمينا رغبه واحده وجعلناها تتضخم علي حساب الرغبات الاخري.
كثيرا ما يكون الاسكندر وامثاله غير مسؤولين كل المسؤوليه عما يبدو منهم من تماد في الاستبداد والغطرسه فقد يتحمل القسط الكبير من المسؤوليه المجتمع نفسه الذي يعيشون فيه متمثلا بالافراد المقربين من ذلك الاسكندر او الفرعون او قرقوش
.....وامثالهم
ان الناس يجرون في الحكم علي الرجال حسب احكام المصادفات والاتفاقات فمن ساعده الحظ فنجح فهو عندهم اعقل الناس وان كان اجهلهم ومن هفا في حياته هفوه فخاب في عمله فهو عندهم اجهل الناس وان كان اعقلهم.
حريه الفرد:
ان حب الذات لا ضير منه بل هو ضروري في تكوين الطموح ودفع الانسان الي المنافسه والتقدم علي ان تكون المنافسه شريفه وبناءه اما اذا كان حب الذات دافعا بالانسان الي عدم المبالاه وفقدان الاحترام فهو اذا سوء سلوك لاتقره اصول اللياقه والادب.
الانسان حر في ان يعمل ما يشاء وما توحيه اليه ذاته ولكنه متي مس حريات الاخرين فقد سقط حقه واصبح معتديا يلزم كبت حريته التي كانت سبب هذا الاعتداء.
حب الذات ومن صفات صاحبه انه يأخذ ولا يعطي يأخذ الحريه لنفسه ولا تهمه حريه غيره.... يريد المتعه لنفسه في الحياة ولا تهمه ان كانت متعته سببا في ايلام غيره.
ربما حقق ما يريده ولكن الشخصيه الناجحه لا تقاس بمدي ما ينال لنفسه من متع وملذات فرديه بل بمدي حصوله علي احترام الناس وتقديرهم والاحترام ينبع من رضاهم عن تصرفاته وحبهم لسلوكه وحب الناس لا يحصل الا متي ما ضحي في سبيلهم ببعض من وقته واهتمامه وبحث عما يحبون ويرغبون بدل بحثه عما تحب نفسه وترغب.
عدم التعاون:
حين يختفي التعاون تتبدد الطاقات البشريه الخلاقه وتصبح كل طاقه موجهه لهدم غيرها
يحتاج الانسان في وجوده وفي بلوغه نحو الكمال الي اشياء كثيره لا يمكن ان يقوم بها كلها وحده بل يحتاج الي قوم يقوم له كل واحد منهم بشئ مما يحتاج اليه
يقول الموسيقا ر (موزارت)( ليس هنالك من عمل يستطيع المرء ان يؤديه وحده وخصوصا اذا كان هذا ناجحا .
صحيح اني اصنع موسيقاي ولكن هنالك من قدم لي الورق لاكتب عليه والقلم لكي اكتب به ثم هنالك صانع البيانو الذي اعزف عليه وبقيه العازفين وآلاتهم.
وما ابدع ما قال احد الحكماء في هذا( مثل علماء السوء مثل الصخره التي تقع في فم نهر فلا هي تشرب الماء ولا تدعه يجري الي الزرع ليسقيه )
شكرا لكم
مشاعر بلا حدود
حب الظهور وابراز الشخصيه رغبه من الرغبات التي يسعي الفرد الي تحقيقها ولكن الاندفاع الشديد في ذلك له كثير من المساوئ ... منها ان الفرد قد يضطر في سبيل ذلك الي ان يدوس علي رغبات الاخرين فيحرمهم من بعض ملذاتهم .. وقد يتعدي هذا الاتدفاع الحد المطلوب فيؤدي الي خنق الرغبات الاخري عند الفرد نفسه.
ولا يخفي ما في هذا الاسلوب من خطوره قد تؤدي بالفرد الي ان يصبح مستبدا مع نفسه دكتاتورا في علاقاته مع غيره.
وقد ينفذ رغبه فيفتح تنفيذها السبيل الي رغبه اخري اشد منها واصعب منالا وهكذا يتوالي الاندفاع التدرجي الي ان يخرج عن نطاق الطاقه البشريه وقابلياتها.
يروي عن( الاسكندر الفاتح) انه كان متصفا بحب الاستيلاء وقد نمت فيه هذه الرغبه وكبرت بتوالي الايام مع زياده سيطرته واتساع مجال نفوذهم ولما لم يبق في الارض شئ يريد السيطره عليه ادعي الربوبيه ونصب نفسه آلها اعوذ بالله
يقول برتراند رسل ( ليس هناك من اشباع للرغبات اذا ما نمينا رغبه واحده وجعلناها تتضخم علي حساب الرغبات الاخري.
كثيرا ما يكون الاسكندر وامثاله غير مسؤولين كل المسؤوليه عما يبدو منهم من تماد في الاستبداد والغطرسه فقد يتحمل القسط الكبير من المسؤوليه المجتمع نفسه الذي يعيشون فيه متمثلا بالافراد المقربين من ذلك الاسكندر او الفرعون او قرقوش
.....وامثالهم
ان الناس يجرون في الحكم علي الرجال حسب احكام المصادفات والاتفاقات فمن ساعده الحظ فنجح فهو عندهم اعقل الناس وان كان اجهلهم ومن هفا في حياته هفوه فخاب في عمله فهو عندهم اجهل الناس وان كان اعقلهم.
حريه الفرد:
ان حب الذات لا ضير منه بل هو ضروري في تكوين الطموح ودفع الانسان الي المنافسه والتقدم علي ان تكون المنافسه شريفه وبناءه اما اذا كان حب الذات دافعا بالانسان الي عدم المبالاه وفقدان الاحترام فهو اذا سوء سلوك لاتقره اصول اللياقه والادب.
الانسان حر في ان يعمل ما يشاء وما توحيه اليه ذاته ولكنه متي مس حريات الاخرين فقد سقط حقه واصبح معتديا يلزم كبت حريته التي كانت سبب هذا الاعتداء.
حب الذات ومن صفات صاحبه انه يأخذ ولا يعطي يأخذ الحريه لنفسه ولا تهمه حريه غيره.... يريد المتعه لنفسه في الحياة ولا تهمه ان كانت متعته سببا في ايلام غيره.
ربما حقق ما يريده ولكن الشخصيه الناجحه لا تقاس بمدي ما ينال لنفسه من متع وملذات فرديه بل بمدي حصوله علي احترام الناس وتقديرهم والاحترام ينبع من رضاهم عن تصرفاته وحبهم لسلوكه وحب الناس لا يحصل الا متي ما ضحي في سبيلهم ببعض من وقته واهتمامه وبحث عما يحبون ويرغبون بدل بحثه عما تحب نفسه وترغب.
عدم التعاون:
حين يختفي التعاون تتبدد الطاقات البشريه الخلاقه وتصبح كل طاقه موجهه لهدم غيرها
يحتاج الانسان في وجوده وفي بلوغه نحو الكمال الي اشياء كثيره لا يمكن ان يقوم بها كلها وحده بل يحتاج الي قوم يقوم له كل واحد منهم بشئ مما يحتاج اليه
يقول الموسيقا ر (موزارت)( ليس هنالك من عمل يستطيع المرء ان يؤديه وحده وخصوصا اذا كان هذا ناجحا .
صحيح اني اصنع موسيقاي ولكن هنالك من قدم لي الورق لاكتب عليه والقلم لكي اكتب به ثم هنالك صانع البيانو الذي اعزف عليه وبقيه العازفين وآلاتهم.
وما ابدع ما قال احد الحكماء في هذا( مثل علماء السوء مثل الصخره التي تقع في فم نهر فلا هي تشرب الماء ولا تدعه يجري الي الزرع ليسقيه )
شكرا لكم
مشاعر بلا حدود