بنت السعودية
03-19-2007, 04:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
,’
’,
لا تتقمص شخصية غيرك ولا تذُب في الآخرين.
إن هذا هو العذاب الدائم ، وكثيرٌ هم الذين
ينسون أنفسهم وأصواتِهم وحركاتِهم ، وكلامَهم ،
ومواهبهم ، وظروفهم ، لينصْهرُوا في شخصيِّات
الآخرين ، فإذا التكلّفُ والصَّلفُ ، والاحتراقُ ،
والإعدامُ للكيان وللذَّات.
من آدم إلى آخر الخليقة لم يتفق اثنانِ في
صورةٍ واحدةٍ ، فلماذا يتفقون في المواهبِ والأخلاق .
أنت شيءٌ آخرُ لم يسبق لك في التاريخِ مثيلٌ ولن
يأتي مثُلك في الدنيا شبيه .
أنت مختلف تماماً عن زيد وعمرو فلا تحشرْ
نفسك في سرداب التقليد والمحاكاة والذوبان .
انطلق على هيئتك وسجيَّتك ﴿ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ﴾
، ﴿ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ ﴾ عشْ كما خلقت لا تغير صوتك ، لا تبدل نبرتك ،
لا تخالف مشيتك ، هذب نفسك بالوحي ،
ولكن لا تلغِ وجودك وتقتل استقلالك.
أنت لك طعم خاص ولون خاص ونريدك أنت بلونك هذا وطعمك
هذا ؛ لأنك خلقت هكذا وعرفناك هكذا ((لا يكن أحدكم إمَّعة)) .إنَّ الناس في طبائعهمْ أشبهُ بعالمِ الأشجارِ :
حلوٌ وحامضٌ ، وطويلٌ وقصيرٌ ، وهكذا فليكونوا.
فإن كنت كالموزِ فلا تتحولْ إلى سفرجل ؛ لأن جمالك
وقيمتك أن تكون موزاً ، إن اختلاف ألوانِنا وألسنتِنا
ومواهبِنا وقدراتِنا آيةٌ منْ آياتِ الباري فلا تجحد آياته .
منقول : من كتاب الشيخ عايض القرني :: لا تحزن ::
,’
’,
لا تتقمص شخصية غيرك ولا تذُب في الآخرين.
إن هذا هو العذاب الدائم ، وكثيرٌ هم الذين
ينسون أنفسهم وأصواتِهم وحركاتِهم ، وكلامَهم ،
ومواهبهم ، وظروفهم ، لينصْهرُوا في شخصيِّات
الآخرين ، فإذا التكلّفُ والصَّلفُ ، والاحتراقُ ،
والإعدامُ للكيان وللذَّات.
من آدم إلى آخر الخليقة لم يتفق اثنانِ في
صورةٍ واحدةٍ ، فلماذا يتفقون في المواهبِ والأخلاق .
أنت شيءٌ آخرُ لم يسبق لك في التاريخِ مثيلٌ ولن
يأتي مثُلك في الدنيا شبيه .
أنت مختلف تماماً عن زيد وعمرو فلا تحشرْ
نفسك في سرداب التقليد والمحاكاة والذوبان .
انطلق على هيئتك وسجيَّتك ﴿ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ﴾
، ﴿ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ ﴾ عشْ كما خلقت لا تغير صوتك ، لا تبدل نبرتك ،
لا تخالف مشيتك ، هذب نفسك بالوحي ،
ولكن لا تلغِ وجودك وتقتل استقلالك.
أنت لك طعم خاص ولون خاص ونريدك أنت بلونك هذا وطعمك
هذا ؛ لأنك خلقت هكذا وعرفناك هكذا ((لا يكن أحدكم إمَّعة)) .إنَّ الناس في طبائعهمْ أشبهُ بعالمِ الأشجارِ :
حلوٌ وحامضٌ ، وطويلٌ وقصيرٌ ، وهكذا فليكونوا.
فإن كنت كالموزِ فلا تتحولْ إلى سفرجل ؛ لأن جمالك
وقيمتك أن تكون موزاً ، إن اختلاف ألوانِنا وألسنتِنا
ومواهبِنا وقدراتِنا آيةٌ منْ آياتِ الباري فلا تجحد آياته .
منقول : من كتاب الشيخ عايض القرني :: لا تحزن ::